ملف الإعلام الأردني
تطلعات .. وآراء
 

 في خطاب العرش الذي ألقاه لدى افتتاحه الدورة الثانية لمجلس النواب في الخامس من تشرين الأول لعام 2008، أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تسليط الضوء مجددا على ملف الإعلام، الذي انتقد أداءه أكثر من مرة وأبدى امتعاضه منه.
وهذه المرة، كانت رسالة الملك واضحة، إذ حدد ما يجب أن يكون الإعلام عليه والدور الذي يجب أن يضطلع به، وحض على الارتقاء بمستوى أدائه، فجلالته اعتبر أن الصحافة "مهنة رفيعة، هدفها الحفاظ على المصلحة العامة، وخير المجتمع وتشكيل الرأي العام، بعيدا من التضليل، وتحويل الرأي الشخصي إلى حقيقة عامة".
وفي رأي جلالته أن على الإعلام، الذي وصفه بـ"الوطني" أن يساهم مساهمة فاعلة وأساسية في تمكين الأردن من "تحقيق المكانة التي يطمح إليها عربيا وعالميا على صعيد الحريات والانفتاح السياسي وترسيخ ثقافة الديموقراطية" بصفته "عين الناس على الحقيقة وإحدى ركائز المجتمع الديموقراطي".
ولتحقيق ذلك، دعا جلالته إلى "التمسك بمبادئ المهنية والموضوعية، للحفاظ على التوازن الضروري، بين الحريات الصحافية والحقوق الشخصية".
وبالاضافة الى اهتمام جلالة الملك بملف الاعلام، فقد لاقى الملف اهتمام الكثير من الوزراء الذين تناوبوا على توليه، وايضا العديد من رجالات الاعلام والمحللين والصحفيين.
وفي هذا التقرير نقدم الرؤية الملكية للاعلام الاردني، وبعض الاراء التي طرحت بشأن ملف الاعلام في الاردن، وأيضا عودة وزارة الاعلام بين مؤيد ومعارض.

الرؤية الملكية للإعلام الأردني:

• بناء نظام إعلامي أردني حديث يشكل ركيزة لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نريد، يتماشى وسياسة الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي ينتهجها الأردن، ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم .
• تطوير رؤية جديدة للإعلام الأردني تأخذ بعين الاعتبار روح العصر وتخدم أهداف الدولة الأردنية وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكافة فئاته وأطيافه، وتعكس إرادته وتطلعاته وتتيح لوسائل الإعلام الأردنية القدرة على التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى .

ركـائز التوجـه الملكي للاعلام :
أولا: بناء إعلام الدولة الحديثة المبني على :
• تشجيع التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر وذلك من خلال عرض وجهات النظر المختلفة في مناخ من الاستقلالية والحرية المسؤولة.
• التعبير عن الوطن بكافة فئاته وأطيافه وعكس إرادته وتطلعاته .
• ممارسة أداء إعلامي يقوم على المهنية والتميز والإبداع والحرية المسؤولة.

ثانياً: دعم استقلالية مؤسسات الإعلام وإداراتها ، وذلك من خلال :
• استقلالية إدارات المؤسسات الإعلامية .
• استقلالية القرارات الإعلامية المؤسسية .
• فتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة في ملكية وسائل الإعلام .
• تمكين هذه المؤسسات من لعب دورها الرقابي في المجتمع في مناخ من الحرية المسؤولة والاستقلالية والمهنية المتطورة .

ثالثاً:الارتقاء بالبعد المهني للعمل الإعلامي والعمل بمهنية عالية، وذلك من خلال:
• تطوير مواثيق الشرف الإعلامي .
• توجيه تطور العمل المهني من خلال التدريب والتأهيل والتخصص.
• مراجعة القوانين الإعلامية والصحفية والاستثمارية الخاصة بالصحافة والإعلام .
• الأخذ بالمتغيرات التقنية والفنية التي يشهدها العصر .

وعلى هذا فإن دور ووظيفة وسائل الإعلام هي الإسهام في :
• ترتيب أولويات المجتمع واهتماماته .
• بناء المعرفة وتشكيل الاتجاهات والممارسات .
• بناء ثقافة مجتمعية تساعد على تنظيم حياة الناس .
• التفاعل المجتمعي بالشأن العام .
• الدفاع عن حقوق الإنسان .
• تشكيل صورة الوطن داخلياً وخارجياً .
• القيام بالدور الرقابي في إطار من الحرية المسؤولة والمهنية العالية والمصداقية.

تناول الاعلاميين لملف الاعلام الاردني:
تناول العديد من الاعلاميين ملف الاعلام في الاردن، وأدلوا بالكثير من التصريحات التي وضحت آراءهم واقتراحاتهم في كيفية تطوير الاعلام، فقد صرح د.نبيل الشريف وزير الاعلام السابق وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الحالي -عندما كان وزيرا للاعلام عام 2003 - انه مع تحرر وسائل الإعلام العربية من السيطرة الأحادية مهما كانت هذه السيطرة ومع التعددية واتاحة الفرصة لجميع قطاعات ومؤسسات المجتمع خصوصاً المجتمع المدني للتعبير عن نفسها من خلال وسائل الاعلام.
واضاف ان هناك ما يسمى بإعلام الدولة وليس اعلام الحكومات، اي ان مؤسسات الاعلام تابعة للدولة وبالتالي من حق جميع فعاليات المجتمع ان تكون شريكة وان تكون مساهمة فيها ومعبرة عن وجهات نظرها.
واضاف في مقابلة له مع احدى الصحف العربية : "انني لا املك وصفة سحرية لعلاج الأمر ولكني اقول اذا افترضنا ان الحكومة هي احد اللاعبين الاساسيين على المسرح السياسي فمن حقها ان يكون لها منابرها الاعلامية، ولكن هذا الحق يجب ألا يؤدي الى مصادرة حقوق الاخرين في التعبير عن انفسهم، وبالتالي اذا كان هناك بعض الافراد او الجهات او المؤسسات تريد ان تنشئ محطات تلفزة خاصة او صحفاً خاصة فهذا من حقها، وما اقوله انه يجب ان يدخل اللاعبون الآخرون والاطراف الاخرى الى المشهد الاعلامي وان يكون من حقها التعبير عن نفسها، اما كيف تتحقق هذه الغاية، فهذا متروك لكل دولة وخصوصياتها وبالتالي فالمشهد الذي أراه واتمناه في عالمنا العربي هو مشهد يتسم بالتعددية الاعلامية، وهناك حقيقة مهمة هي ان يملك الجميع الحق في التعبير وابداء وجهات نظرهم من خلال وسائل الاعلام، وهذا امر اعتقد تفرضه التغيرات الهائلة التي طرأت على المشهد الاعلامي تحديداً في السنوات الاخيرة وما يسمى بثورة تكنولوجيا الاتصالات التي غيرت الكثير من المفاهيم الاعلامية واسقطت الرقابة كمفهوم، لأنني اعتقد بأن الرقيب الآن اصبح منقرضاً شأنه في ذلك شأن الديناصور، هو يعيش ربما الربع ساعة الاخيرة، وعلى الحكومات ان تتكيف مع هذا الواقع وأن لا تستمر في تكرار المقولات السابقة نفسها والتعبير عن نفسها بنفس العقلية السابقة"، وعن مدى رضاه عن هامش الحريات الممنوح للصحافة الاردنية اجاب: "نعم، بالفعل كنت راضياً عن ذلك، وأكاد ازعم انه هامش مريح ويمكن للصحافي الاردني ان يتعامل بكثير من الايجابية وبالقدرة العالية على أداء مهمته في خدمة مجتمعه وخدمة مهنته الصحفية بكفاءة لا بأس بها ولاشك ان الوضع يحتمل المزيد من التطوير والمزيد من العمل البناء لإعلاء او تحقيق المزيد من المكاسب في مجال الحريات الصحفية، ولكن كما قلت يجب ان يواكب هذه الحرية قدراً آخر من المسؤولية من قبل الصحافيين وان يضعوا مصالح اوطانهم نصب اعينهم دائماً وهم يقومون بأداء هذه المهمة".
وذكر مروان المعشر نائب رئيس الوزراء عام 2005 في رد له حول سطوة الحكومة على وسائل الاعلام والطلب منها احيانا عدم الكتابة حول موضوعات معينة :" انه لايوجد من يدعي ان حرية الاعلام والعمل السياسي وصلت الى اعلى المراتب في الاردن، ولكن المملكة جادة في تقديم هذه الحريات الى الامام عبر تشريعات متقدمة جدا ستوصي بها الاجندة الوطنية".
وفي حديث له غداة تعيينه مستشارا لجلالة الملك عام 2008 ركز ايمن الصفدي على أن الرؤية أمامه واضحة، هي: "رؤية الملك للإصلاح والتحديث التي قطع الأردن شوطا كبيرا فيها ويحتاج الى أن يكمل المسيرة".
وقد شدد على أن التغيير المطلوب يحتاج الى تضافر إرادة الجميع، وتحديدا من القطاع العام، "فكما أن على الإعلام الرسمي أن يطور أداءه ويرفع مستوى مهنيته، فإن على الإعلام الخاص مسؤولية موازية"، ولم يغفل الصفدي تأكيد ضرورة أن يغير المسؤولون الحكوميون نظرتهم وتعاملهم مع الصحافة "وتوفير المعلومة والمعلومة الكاملة والوافية التي يطلبها الصحافيون".
هذا الفهم الذي قدمه الصفدي، عرضه قبل أن يتسلم منصبه الحالي، إذ قال في مقالة بعنوان "العودة إلى رؤية الملك" نشرها في صحيفة "الغد" قبل أسبوع من توليه المنصب، ان الأردن "يحتاج الى صحافة حرة محترفة في سعيه إلى تسريع عملية الدمقرطة وإزالة العثرات التي أعاقت تقدمها"، وطلب من الحكومة في الوقت ذاته "أن ترفع كل القيود التي تكبل العمل الصحافي المستقل"، ورأى أن المؤسسات الإعلامية "تحتاج إلى تكريس المهنية والتزام منظومة أخلاقية تحترم قدسية الحقائق وحرية الآراء"، غير أنه لاحظ أن "لا الحكومة رفعت القيود ولا الكثير من المؤسسات الإعلامية طورت مهنيتها وكانت النتيجة أداء إعلاميا وسياسيا مضطربا ".
نقيب الصحافيين السابق طارق المومني أيد الصفدي في تقويمه لما يجب على الحكومة أن تؤديه، وكذلك الإعلام الرسمي، مؤكداً ان مفاتيح التغيير في الإعلام ككل تكمن في "التدريب ورفع مستوى كفاية العاملين مهنيا والتركيز على الأقانيم الثلاثة للعمل الصحافي، وهي: الدقة والموضوعية والحياد، وتعظيم الحس بأهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة ورفع مستوى الوعي بالحماية القانونية للصحافيين، وإلى تطوير منظومة التشريعات والقوانين المرتبطة بالإعلام، وتفعيل بعضها، وتحديدا قانون حق الحصول على المعلومات".
وشدد المومني كذلك على ضرورة تلبية الحاجات المعيشية للصحافيين "الذي يعاني معظمهم من تدني الرواتب وسط ظروف اقتصادية صعبة".
وقال وزير الدولة لشؤون الاتصال والإعلام (السابق) ناصر جودة، في ندوة أقامها مركز الرأي للدراسات، إن الإعلام يحتاج إلى ثقافة، أكثر من حاجته إلى التشريعات والقوانين.. ثقافة تراعي أصول المهنة وتعتمد الصدقية والبحث والتعمق وتعدد المصادر بعيدا عن الشخصنة واغتيال الشخصية".
ورفض جوده تسمية" إعلام رسمي وغير رسمي"، وقال ان هناك "إعلام قطاع عام وإعلام قطاع خاص" وأقر بأن القطاع العام يحتاج إلى مزيد من التطوير والإمكانات ليقوم بالدور المطلوب منه.
وأيد الكاتب في صحيفة "العرب اليوم" فهد الخيطان الذي شارك في الندوة، جودة من حيث ابرازه أهمية ثقافة الإعلام، لكنه زاد أن المهم كذلك "إشاعة الحريات والديموقراطية التي تكفل تطور الإعلام في أجواء صحية"، واتهم النخب السياسية بأنها أشاعت أخيرا ثقافة النميمة وتطاولت على الصحافة بالدعوة إلى تقييدها.
ورأى الكاتب السياسي في صحيفة "الغد" سميح المعايطة أن المطلوب من الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، ليس تغيير مديرين بل "أن نحدد حجم مطالبنا كدولة منه، وان نقدم له المتطلبات الأساسية والضرورية من استقلالية سياسية منضبطة وتمويل وتأهيل ووضع مالي مناسب لكوادره"، وقد شبّه الإعلام الرسمي بـ"ماء السبيل: الجميع يشرب منه، والجميع يشكو منه، وكل فرد يعتبر نفسه مسؤولا عن هذا الماء، لكنها أحيانا مسؤولية النقد وإيقاع العقوبة وليست مسؤولية الإنقاذ وتصحيح المسار وتقديم العون".
أما الاعلام شبه الرسمي فهو، كما يراه المعايطة، يقع تحت المسؤولية الرسمية المباشرة ولديه المال والكوادر لكنه يحتاج إلى تفعيل، لأنه يمثل "المخزون الإعلامي للدولة"، ومثل هذا النوع "شبه معطل..لأنه لا يمارس إلا الدور السلبي، أي منع نشر ما لا تريده الجهات الرسمية، لكن لا احد يقوّم ايجاباً قدرة هذا النوع من الإعلام الرسمي سياسيا، لأن بعض المراحل السياسية صنعت عقلية تطلق لقب النجاح للإعلام الذي يمنع نشر ما يزعج ويكون مغلقا على الآخر".
في الحصيلة، ثمة إقرار من غالبية الجسم الصحافي بضرورة إحداث تغييرات جذرية في الإعلام ليواكب رؤية الملك الإصلاحية والتحديثية التي تتطلع للانطلاق إلى صحافة سقف حريتها السماء.

عودة وزارة الاعلام بين مؤيد ومعارض:
أثار موضوع عودة وزارة الاعلام الجدل بين مؤيد ورافض له، وعن رأيه في عودة الوزارة قال د.نبيل الشريف: أنا آخر وزير إعلام في تاريخ الأردن وهو اللقب الذي أتمنى أن أحافظ عليه، خصوصا بعد عودة الحديث عن إعادة الوزارة التي آمل أن لا تعود لأن إلغاءها مكسب للوطن وأنا فخور أنني أنجزت هذه المهمة”، وأضاف: "اذا أعدنا وزارة الاعلام فستكون بمثابة انتكاسة للواقع الإعلامي ".
ومنذ إلغاء وزارة الإعلام فإن المسؤولية عن مؤسسات الإعلام الرسمي قد آلت الى رئيس الوزراء الذي كان ينيطها وفقا لقانون خاص بأحد الوزراء في حكومته.
وقد صرح وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال محي الدين توق والذي تسلم ملف الاعلام الرسمي في العام 2007 ان الغاء وزارة الاعلام قد ادى فعلا الى حالة من "التخبط" اختلطت معها الرسائل على المسؤول الاعلامي ونشأ لدينا 6 مؤسسات اعلامية تضم اعدادا كبيرة من الموظفين، والاهم من ذلك ان إلغاء الوزارة لم يحسن من مستوى الرسالة الاعلامية الرسمية الا في نطاق محدود.
ولاحقا شدد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال -السابق- ناصر جودة على ضرورة الانتهاء من الحديث عن ملف الإعلام وما يوازيه في الحديث عن عودة "وزارة الإعلام" وإلغاء بعض المؤسسات الإعلامية عبر إجراء تعديلات جذرية على قوانين الإعلام، حيث أكد أنه لا عودة لوزارة الإعلام، وقال:" إن إلغاء وزارة الإعلام كان توجها للملك عبدالله الثاني بعدم وجود سلطوية على الإعلام الأردني"، كما أكد أن وجود وزارة للإعلام أصبح من الماضي، مشيرا إلى ضرورة وجود خريطة للعمل الإعلامي الأردني في مختلف قطاعاته، وأضاف جودة أن الأردن اليوم لم يعد كما كان قبل عشر سنوات مقتصرا على الإعلام الرسمي بل "نلحظ انتشارا واسعا للإعلام الخاص سواء في مجالات الإعلام المقروء والمسموع والإلكتروني وحتى المرئي، وبات مع هذا الانتشار عدم جدوى لوجود وزارة للإعلام". ورأى ان الحرية الإعلامية أصبحت شاملة ومتنوعة، ونستطيع أن نقول معها ان مؤسسات الإعلام الرسمي وهي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الأردنية "بترا" يجب أن يكون لها مرجعية واحدة".

خاتمــة

لما كان الإعلام اليوم يخضع لاستخدامات تفوق الحصر، فقد أصبح الأمر يقتضي رفع سقف حرية الإعلام بشكل عام والصحافة والمطبوعات بشكل خاص لتكون أداة لخدمة الوطن والمواطن ، أداة اقتصادية في خدمة الاقتصاد الوطني ، و سياسية تستخدم في الرقابة الشعبية وحرية التعبير والحوار والنقاش ، وتنموية تساهم في التطوير والتحضر والتحديث والتقدم ومحاربة التخلف ومواكبة النهوض الاجتماعي بكافة أشكاله وأنواعه، ولما كانت كذلك فقد لاقت دعما ملكيا لم يسبق له مثيل تجسد في دعوة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله بأن تكون السماء سقف حرية الصحافة في الأردن .
وقد قدر جلالة الملك جهود الحكومة الموصولة لصون الحريات الإعلامية والصحفية، وتعزيز مسيرتها تجذيراً لثقافة التعددية وتكريساً لنهج الديمقراطية في الأردن.
والمتابع للشأن الاعلامي يرى بوضوح حجم الانجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، لأن الطريق واضح والهدف بيَن بأن الوصول لفلسفة جلالة الملك الاعلامية بأن تكون الحرية سقفها السماء كانت أساس لكل السياسات في هذا الاطار، حيث الغيت وزارة الاعلام كنهج ديمقراطي واضح بوقف أية اداة رسمية على الاعلام الرسمي منه وغير الرسمي، كما شهد الاعلام خلال عهد جلالة الملك اصلاحا تشريعيا حيث تم اجراء تعديلات على حزمة من التشريعات الاعلامية بشكل انسجم الى حد ما مع توجيهات جلالة الملك في رفع سقف الحريات، لكن بحسب عدد من الاعلاميين والصحفيين فإن الامر مازال بحاجة الى مزيد من رفع القيود عن الحريات لنصل الى توجيهات جلالة الملك التي ارادها للاعلام.


ملحــــق

نبذة عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الحالي د.نبيل الشريف:

أبـرز الـمـهـام التي تولاها:
• وزير الإعلام الأردني 2003 .
• سفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد بالمملكة المغربية من 21/4/2004 إلى 1/9/2006.
• رئيس مجلس إدارة معهد الإعلام الأردني 2007.
• نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية " بترا " 2007.
• سفير معتمد وغير مقيم للمملكـة الأردنيـة الهاشمية بموريتانيـا مـن
7/4/ 2005 الى 1/9/2006.
• سفير معتمد وغير مقيم للمملكة الأردنية الهاشمية بالسنغـال من 15/6/ 2006 إلى 1/9/2006.
• رئيس تحرير أقدم جريدة أردنية " الدستور( 1993-2003) و(2006 -2008).
• رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون 2003.
• الناطق بلسان الحكومة 2003.
• التدريس في قسمي اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك والجامعة الأردنية (1982- 1993 .(
• عضو مجلس أمناء المنتدى العربي للبيئة والتنمية .
• عضو لجنة تحكيم جائزة الإعلام البيئي التي تقدمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.


أبـرز الـنـشاطـات التي قام بها:
• كاتب ومحلل سياسي باللغتين العربية والإنجليزية.
• أجرى أول لقاء صحفي منفرد مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لصحيفة أردنية.
• حاصل على وسامي الاستقلال من الدرجة الأولى ومن الدرجة الثانية مـن جلالة الملك عبد الله الثاني ، والوسام العلوي من درجة قائد من جلالة الملك محمد السادس.
• التقى عددا من الملوك ورؤساء الدول منهم جلالة الملك محمد السادس والرئيس الموريتاني السابق فخامة السيد معاوية ولد أحمد الطايع والرئيس الموريتاني الحالي "إعل ولد محمد قال"
والرئيس السنغالي فخامة السيد عبد الله واد.
• أجرى العديد من اللقاءات الصحفية مع زعماء العالم منهم الرئيس المصري حسني مبارك والمرحوم الشيخ عيسى بن سلمان أمير دولة البحرين والجنرال برويز مشرف رئيس باكستان.
• يحمل درجة الدكتوراه في الآداب من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية وقد قام بالتدريس في الجامعات الأردنية لمدة عشر سنوات.
• كتب العشرات من الأبحاث في مجالات الإعلام والفكر والسياسة في الدوريات المتخصصة.
• شارك في العديد من المؤتمرات والجولات والمنتديات والملتقيات في مختلف عواصم العالم وقدم أوراق عمل حول عدة قضايا إعلامية وفكرية وسياسية.
• له عدة مؤلفات منها : كتاب (الصحافة الاستقصائية ) و( الدليل الصحفي) و (قضايا المرأة في وسائل الإعلام( .
• محرر أول موسوعة للأدب الأمريكي باللغة العربية .
• صدرت له مجموعتان قصصيتان للأطفال .
• معد ومقدم برنامج ( وجهاً لوجه ) الحواري باللغة الإنجليزية في التلفزيون الأردني 2001-2003.
• تم اختياره من طرف شبكة CNN معلقاً سياسياً لتقديم تغطية وتحليلات مباشرة على الهواء خلال تشييع جنازة الراحل المغفور له الملك الحسين إلى جانب الصحفية المشهورة كريستيانا أمانبور .
• شارك في برنامج " أسئلة وأجوبة " الذي يقدمه الصحفي ريز خان على قناة CNN وذلك للتعليق على الهواء مباشرة على وفاة المغفور له الملك الحسين كما تتم استشارته من طرف وسائل الإعلام الدولية والعربية لتقديم إيضاحات حول الشؤون الأردنية والشرق أوسطية.
• مبتكر فكرة تأليف كتاب اسلوبي style-book للصحافيين العرب، والذي تم تطبيقة من طرف مؤسسة jemstone التي تعتبر أكبر فرع إعلامي أوروبي ممول الإتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط عام 1999 .
• شارك في تأليف كتاب " النساء في وسائل الإعلام " الصادر عام 1998 ، بالإضافة إلى كتابة العديد من المقالات والأبحاث الدراسية حول العديد من القضايا السياسية والثقافية والتربوية والأدبية باللغتين العربية والإنجليزية وتقديم عدة دراسات متخصصة داخل الأردن وخارجه.
• مثل الأردن في بعض الملتقيات والمؤتمرات مثل الملتقى الدولي حول التعددية السياسية والمسارات الانتخابية الذي عقد بالرباط 2005 ،
والاجتماع الوزاري الأول الأورو متوسطي للنقل بمراكش 2005، والمؤتمر الخاص بحماية التراث الثقافي تحت المياه 2006 .
• ألقى عدة محاضرات في مواضيع مختلفة .

الجمعيات والمؤسسات المشارك فيها:
• عضو المجلس الأعلى للإعلام – الأردن .
• العضو الوحيد من العالم العربي في مجلس أمناء الملتقى العالمي لرؤساء التحرير-باريس.
• عضو معهد الصحافة الدولية – فيينا .
• عضو مركز التعاون العربي الأوروبي – مصر ( الإسكندرية .(
• عضو مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين – الأردن .
• عضو نقابة الصحفيين الأردنيين وجمعية النقاد الأردنيين .
• عضو جمعية الشؤون الدولية – الأردن .
• عضو مجموعة أصدقاء الأطفال الأردنيين التابعة لليونيسف .
• عضو مجلس أمناء المعهد الوطني للموسيقى – الأردن .
• عضو جمعية خريجي الجامعات الأمريكية ، عمان / الأردن .
• حاصل على ميدالية التقدير من مؤسسة صحيفة الصياد، بيروت / لبنان .
• حاصل على شهادة التقدير للعمل التطوعي والدعم من مركز الأمل للسرطان – الاردن .
• حاصل على ميدالية التقدير من حاكم ولاية أريزونا الأمريكية .
• حاصل على درع دائرة الافتاء في القوات المسلحة الأردنية .
 

  
إعداد : أمل رضوان

 1 آذار 2009