الخارطة الحزبية الإسرائيلية عشية
انتخابات الكنيست الثامنة عشرة
 حسب الصحافة الإسرائيلية 
 

 أولاً :المقدمة :" الانتخابات تحت ظلال الحرب ".
تجرى في العاشر من الشهر الجاري انتخابات الكنيست الثامنة عشر في تاريخ إسرائيل، وكانت قد أجريت الانتخابات للكنيست الأول في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني عام ( 1949 ).
يتنافس في هذه المعركة الانتخابية ( 34) قائمة حزبية ، ولكن وحسب آراء المحللين السياسيين الإسرائيليين فان المنافسة الحقيقية ستكون بين الأحزاب الإسرائيلية الكبرى الثلاثة المتواجدة على الساحة السياسية
الإسرائيلية ، وهي أحزاب كاديما والليكود والعمل .
وهناك عوامل إقليمية وداخلية سيكون لها تأثير مهم على الناخب الإسرائيلي في حسم تصويته لحزب معين .
وتلك العوامل هي :
العامل الأساسي الأول :
العدوان الغاشم على قطاع غزة حيث شنت إسرائيل عملية
" الرصاص المصبوب " على قطاع غزة وتداعيات تلك العملية على الصعيدين الدولي والداخلي .
لقد برّر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أسابيع من الجرائم الإسرائيلية "بأن إسرائيل قد أنجزت الأهداف التي من أجلها شنت العملية العسكرية على قطاع غزة ".

ولا يمكن التقليل من أهمية وجود علاقة وثيقة بين إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار وبين الانتخابات ،حيث لا يمكن إنكار حقيقة أن قائدي حزبي كاديما والعمل اللذين يسيطران على الائتلاف الحاكم الآن معنيان بالاستفادة مما يوصف وكأنه انجاز إسرائيلي في غزة للتوجه إلى الانتخابات القادمة .
هناك إجماع لدى الأحزاب اليمينية واليسارية في إسرائيل على أن تلك الحرب لم تحقق أهدافها ، فأحزاب اليمين ترى بان العمل وكاديما
لم ينهيا الحرب بصورة تضمن امن إسرائيل ، حيث ما زالت حماس لاعباً مؤثراً في المنطقة ولديها المقدرة العسكرية لضرب إسرائيل .
أما الأحزاب اليسارية فترى بان إسرائيل وان ارتكبت مجازر في قطاع غزة ، حيث استشهد أكثر من (1300) فلسطيني وجرح الآلاف
إلا أنها لم تستطع جلب الأمن المنشود لسكانها ، بل زادت مشاعر الكراهية تجاهها ليس فقط بين العرب وإنما في العالم بأسره .
وحسب تحليل سياسي لأستاذ علم النفس السياسي الدكتور اودي ليفل
( صحيفة يديعوت احرونوت -27/1/2009) فإن موقف اليسار الإسرائيلي قد تميز بالنفاق خلال الحرب .
إن حزب الليكود يركز حملته الانتخابية لمهاجمة حزب كاديما ورئيسة الحزب تسيبي لفني ،وذلك لأنها المنافسة الحقيقية لنتنياهو ، وسيتجنب حزب الليكود مهاجمة حزب العمل ورئيسه ايهود اولمرت ، حيث يرغب نتنياهو في حال تحقيق حزب الليكود لأكبر عدد من المقاعد في الكنيست بعرض منصب وزير الدفاع في حكومته المقبلة على ايهود باراك ، وهذا يفسر إطراء نتنياهو على باراك في نهاية الحرب ، حيث قال بأن باراك " وزير دفاع
جيد ".
ومن الجدير ذكره أن الحرب ضد قطاع غزة قد تميزت بالرقابة العسكرية على وسائل الإعلام ، وحسب افتتاحية صحيفة هآرتس
( 25/1/2009) :" إن الرقابة العسكرية قد بدأت تطبيق أوامر صارمة تحظر على وسائل الإعلام نشر معلومات عن خسائر الجيش الإسرائيلي وكذلك نشر معلومات عن أسماء الضباط الذين شاركوا بالحرب وذلك خشية تقديم دعاوى قضائية ضدهم لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب ".
العامل الثاني :" الإدارة الأميركية الجديدة ":
العلاقات بين إسرائيل والإدارة الأميركية الجديدة كانت محوراً في الحملات الانتخابية للأحزاب ، فقد حذرت رئيسة حزب كاديما تسيبي لفني من أن انتخاب حكومة يمينية برئاسة نتنياهو سيضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة . وحسب قولها :" إن توجهات الحكومة الحالية تأييد حل دولتين لشعبين ، وتحظى تلك التوجهات برضى الإدارة الأميركية الجديدة ، ولكن في حال وجود حكومة يمينية متطرفة هنا فسوف يزداد الضغط على
إسرائيل ".
العامل الثالث :" الأزمة الاقتصادية ":
نشرت صحيفة معاريف (28/1/2009) تقديرات لبنك إسرائيل المركزي تشير إلى توقعات متشائمة للاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الحالي
(2009). وحسب تلك التقديرات فإن نسبة النمو الاقتصادي ستكون سالبة ، حيث ستصل إلى (-0.2% ) ، وكانت تقديرات سابقة تشير إلى ان نسبة النمو الاقتصادي ستصل إلى ( 1.5% ).
وأظهرت التقديرات أن نسبة البطالة ستصل هذا العام إلى
( 7.6% ) مقارنة مع ( 7% ) حسب التقديرات السابقة . وأشارت تقديرات بنك إسرائيل المركز ي إلى التأثير السلبي لعملية "الرصاص المصبوب" ضد قطاع غزة على الاقتصاد الإسرائيلي وتحديداً على قطاع السياحة والخدمات .
ويركز منظمو الحملة الانتخابية لحزب الليكود على ان نتنياهو هو الأفضل لمعالجة الاقتصاد الإسرائيلي ، حيث نجح سابقاً في مهمته لإنقاذ الاقتصاد الإسرائيلي عندما شغل منصب وزير المالية .

ثانياً : النظام السياسي والانتخابي في إسرائيل :
لا تملك إسرائيل دستوراً مكتوباً ، ولكن هناك قوانين أساسية تنظم الحياة السياسية ،أهمها القانون الأساسي للكنيست والقانون الأساسي للحكومة والقانون الأساسي لرئاسة الدولة ... الخ .
يقوم النظام الأساسي في إسرائيل على أساس وجود سلطة تنفيذية مسؤولة أمام البرلمان (الكنيست) وهما يتحكمان بالسلطة تحت إشراف رئيس دولة رمزي ، وعلاقة الكنيست بالحكومة تقوم على أن بقاء الحكومة واستمرارها مرهونان بثقة الكنيست ،والى جانب هاتين السلطتين هناك السلطة القضائية التي تتمتع بالاستقلالية في علاقتها بالسلطتين التنفيذية والتشريعية .
النظام النسبي هو النظام الانتخابي المعتمد في إسرائيل ، ويقوم هذا النظام على التنافس الحزبي للوصول إلى مقاعد الكنيست البالغة (120)
مقعداً ، حيث تعد الأحزاب المتنافسة قوائمها الانتخابية ، فرئيس الحزب يكون في المرتبة الأولى في قائمته .
أما مبدأ التمثيل النسبي فيستند إلى قاعدة أن عدد المقاعد في الكنيست يجب أن يوزع بالنسبة إلى أعداد الأصوات التي ينالها كل حزب ،فالنظام النسبي معناه أن إسرائيل تعتبر دائرة انتخابية واحدة ، يتم الانتخاب فيها على أساس قوائم حزبية ، إذ تقدم الأحزاب قوائم مرشحين ويصوّت كل ناخب لهذه القائمة أو تلك من دون أن يكون له تأثير على التكوين الشخصي لقوائم المرشحين... أي يصوّت الناخب لمبادئ الحزب ، بمعنى أن التصويت
هو للحزب وليس للمرشح .
ويتميز النظام النسبي بأن تقسّم الأصوات التي توضع في صناديق الاقتراع على عدد المقاعد في الكنيست التي يبلغ عددها (120) مقعداً والعدد الناتج يوازي مقعداً واحداً ،والذي يفوز هو المرشح الأول ثم الذين يأتون بعده حسب تسلسل أرقامهم في القائمة .
ففي انتخابات الكنيست الحالية ( السابعة عشرة ) التي جرت في الثامن والعشرين من شهر آذار عام ( 2006 )، شاركت (31) قائمة حزبية وقد اجتازت نسبة الحسم (13) قائمة حزبية فقط ، وكانت نسبة الحسم حينذاك 2.5% من الأصوات الصالحة .

ثالثاً: (34) قائمة حزبية تتنافس في المعركة الانتخابية :
يتنافس في المعركة الانتخابية للكنيست الثامنة عشرة (34) قائمة حزبية على مقاعد الكنيست البالغة (120) معقداً .
وفيمايلي أهم تلك القوائم الحزبية :
1- حزب العمل برئاسة ايهود باراك .
2- حزب كاديما برئاسة تسيبي لفني .
3- حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو .
4- حزب إسرائيل بيتنا برئاسة افيجدور ليبرمان .
5- حزب شاس برئاسة ايلي يشاي .
6- حزب الاتحاد القومي .
7- حزب يهودات هتوراة .
8- حزب إسرائيل قوية برئاسة افرايم سنيه .
9- حزب البيت اليهودي ( المفدال سابقاً ) .
10- حزب الخضر .
11- حزب المتقاعدين .
12- الحزب التقدمي الليبرالي الديمقراطي ( ليدر ) .
13- حزب ميرتس .
14- الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .
15- القائمة العربية الموحدة .
16- التجمع الديمقراطي الوطني ( بلد ) .
17- حزب تسومت .
18- حزب إسرائيل الجديدة .
19- حزب شباب إسرائيل .
20- حزب حقوق الرجل في العائلة .

رابعاً : حزب ( كاديما – إلى الأمام ) :
شكل رئيس الوزراء السابق ارئيل شارون هذا الحزب في شهر
تشرين الثاني عام (2005) في أعقاب المعارضة الشديدة التي واجهها من متمردي حزب الليكود الذي كان يترأسه . حيث واجه شارون حينذاك تمرداً في الحزب لمعارضة تنفيذ خطة فك الارتباط التي تتضمن إخلاء كل المستوطنات في قطاع غزة وأربع مستوطنات معزولة في شمالي الضفة الغربية .
تسلم ايهود اولمرت رئاسة الحزب بعد دخول شارون في غيبوبة نتيجة لإصابته بجلطة دماغية حادة ، حيث حصل الحزب في انتخابات الكنيست السابعة عشرة التي جرت في ( 28/3/2006 ) على أعلى عدد من المقاعد في الكنيست (29) مقعداً ، وشكل اولمرت الحكومة نتيجة لائتلافه مع أحزاب العمل وشاس والمتقاعدين .
واجه اولمرت دعاوى قضائية ضده بشبهة الفساد ، كما حملت
" لجنة فينوجراد " اولمرت المسؤولية في الفشل العسكري في حرب لبنان مما كان دافعاً قوياً للحزب لاختيار رئيس جديد ، وفازت وزيرة الخارجية تسيبي لفني برئاسة الحزب .

البرنامج الانتخابي لحزب كاديما :
1- الحفاظ على قيم دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية .
2- التقدم في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين ضمن إطار المحافظة على المصلحة الوطنية والأمنية لدولة إسرائيل ومحاربة الإرهاب .
3- المبدأ الأساس لإنهاء الصراع ( الإسرائيلي – الفلسطيني ) يكون من خلال إقامة دولة فلسطينية مع إمكانية التخلي عن اراضٍ في الضفة الغربية .
4- تفعيل المشروع ( الاقتصادي – الاجتماعي ) الذي يهدف إلى إجراء تغييرات في نظام الأولويات الوطنية من خلال زيادة مبدأ الشفافية وزيادة حجم الأعمال وزيادة الإيرادات وتقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية ومحاربة الفقر .
5- اتخاذ إجراءات لإصلاح الجهاز الصحي وجعل الخدمات الصحية لكل السكان وذلك بتوسيع سلة التأمين الصحي.
6- تعزيز الأمن الشخصي ومحاربة الجريمة .
7- التقدم في الإصلاحات بجهاز الشرطة .
8- دعم المرأة للمشاركة في كافة المجالات ومساواتها بالأجور وساعات العمل ومنع التمييز ضدها .
9- العمل بالمحافظة وتقوية الشعب اليهودي وذلك بتعزيز العلاقة مع الجاليات اليهودية والإسرائيلية بالخارج .
10- الحفاظ على جودة البيئة من خلال تحديد سياسات في مجال الطاقة لعمل توازن بين الفائدة منها واجتناب أضرارها .
11- دعم الزراعة والتجمعات الزراعية ودعم مراكز الأبحاث الزراعي .
12- تطوير منطقتي النقب والجليل الذي يقوم على أساس تطوير سريع لخدمات البنية التحتية وتطوير السياحة هناك .

خامساً: حزب العمل
تأسس هذا الحزب عام (1968) نتيجة لاندماج ثلاثة أحزاب عمالية أهمها حزب الماباي ( حزب عمال إسرائيل ) . وحصل الحزب خلال انتخابات الكنيست السابعة عشرة ( 28/3/ 2006) على (19) مقعداً . وشارك في الحكومة الائتلافية الحالية برئاسة اولمرت وحصل على (5) حقائب وزارية ، ويشغل رئيس الحزب ايهود باراك منصب وزير الدفاع .
البرنامج الانتخابي لحزب العمل :
1- دعم المسيرة السلمية واستمرارها على أساس إيجاد حل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على أساس دولتين لشعبين .
2- ضم المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية إلى إسرائيل وإخلاء المستوطنات المعزولة وتطبيق توصيات تقرير تاتلي ساسون الذي يتضمن إخلاء المواقع الاستيطانية غير القانونية .
3- القدس ستكون العاصمة الأبدية لإسرائيل والمكان المقدس للشعب اليهودي وستبقى تحت السيادة الإسرائيلية .
4- يدعو الحزب إلى تقاسم الكعكة الوطنية لكل المواطنين اليهود والعرب والعمل على الحد من البطالة ورفع الحد الأدنى للأجور .
5- الدعوة إلى ضمان جودة التعليم ، من حيث التأكيد على العلوم والديمقراطية والفلسفة الإنسانية ويوم التعليم الطويل وتعزيز التعليم العالي والبحث الأكاديمي .
6- تفعيل مبدأ الشفافية وتحديداً في المجال السلطوي واتخاذ إجراءات عقابية قاسية ضد المس بالمساواة بين المواطنين .

سادساً : حزب الليكود :
تأسس هذا الحزب عام (1973) ، وتعني كلمة الليكود ( التكتل ) ، وجاء تشكيل هذا الحزب نتيجة لاندماج ثلاثة أحزاب وهي : حزب حيروت وحزب الأحرار وحزب لاعام.
حصل الحزب في انتخابات الكنيست السابعة عشرة التي جرت في
( 28/1/2006 ) على (12) مقعداً فقط .
البرنامج الانتخابي لحزب الليكود :
1- مواجهة التهديد الإيراني من خلال منع إيران الحصول على السلاح النووي بواسطة حشد رأي عام عالمي لتأييد فرض عقوبات اقتصادية وسياسية وكذلك الاستعداد لرد عسكري كبير .
2- يرى الحزب أن حل الصراع ( الإسرائيلي – الفلسطيني ) يقوم على أساس أن الفلسطينيين في المرحلة الحالية عير مستعدين لتسوية تاريخية تؤدي إلى وضع حد للصراع ، ولذلك فعلى إسرائيل تعزيز جهودها لإصلاح الحياة اليومية للفلسطينيين عن طريق تطوير اقتصادهم وذلك لتهيئة الأجواء لظروف مناسبة لإجراء مفاوضات ناجحة .
3- الحزب مستعد لتقديم تنازلات مقابل السلام ولكنه بنفس الوقت يؤكد على مايلي :
أ‌- معارضة إجراء انسحاب آخر أحادي الجانب .
ب‌- القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لإسرائيل وتبقى تحت السيادة الإسرائيلية .
ج‌- عدم الاعتراف بالمسؤولية عن مشكلة اللاجئين .
4- يرى الحزب ضرورة التمسك بمبدأ الاقتصاد الحر بالتوافق
مع الحاجات الحساسة للمجتمع ، حيث سيعمل الحزب على
إجراء تطوير ملموس في الميزانية وتحقيق مشروع لتطوير
السياسة الضرائبية على المدى الطويل مع إدارة سوق المال بصورة ناجعة .
5- يعمل الحزب على ضرورة الاستثمار وتطوير القطاع الزراعي والحفاظ على جودة البيئة .


سابعاً: حزب شاس الديني :
تشكل هذا الحزب ( المحافظون على التوراة الشرقيون ) في عام (1982) نتيجة لحدوث انقسام طائفي بين اليهود الشرقيين والغربيين في حزب (اجودات إسرائيل) الديني . حصل الحزب في انتخابات الكنيست السابعة عشرة ( 28/3/2006 ) على (12) مقعداً وشارك في حكومة اولمرت الائتلافية وحصل على (3) حقائب وزارية .
البرنامج الانتخابي لحزب شاس :
1- الإيمان بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي ، وهناك طموح لتجميع كل يهود العالم في دولة إسرائيل مع معارضة تقسيم مدينة القدس .
2- الحياة بسلام وأمن مع الدول العربية على أساس تسويات أمنية تهدف للدفاع عن حياة مواطني إسرائيل .
3- يعتبر التعليم رافعة أساسية لتقدم الفرد والمجتمع في إسرائيل ولذلك يتوجب وضع المسألة التعليمية على رأس الأولويات الوطنية مع تعزيز التعليم الديني .
4- في المجال الاقتصادي ، يعارض الحزب المنافسة الحرة وخصخصة المؤسسات الحكومية الرابحة وكذلك خصخصة قطاع الخدمات ، ويرى الحزب ضرورة زيادة مخصصات الأطفال وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية وتقليص حجم العمالة الأجنبية .
5- تأييد تطوير كل أجزاء إسرائيل ، وبناءً على ذلك العمل على الاستمرار في تطوير المستوطنات في الضفة الغربية حسب قرارات الحكومة والكنيست وتطوير منطقتي النقب والجليل .

ثامناً : حزب " إسرائيل بيتنا " .
أسس هذا الحزب العنصري المتطرف المهاجر الروسي افيجدور ليبرمان في شهر كانون الثاني (1999)، وحصل الحزب في انتخابات الكنيست السابعة عشرة على (11) مقعداً . وقي مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية اعتبر افيجدور ليبرمان أن إيران تشكل التهديد الاستراتيجي الأول على إسرائيل ، في حين أن العرب الفلسطينيين في الداخل يشكلون الخطر الاستراتيجي الثاني .
البرنامج الانتخابي للحزب :
1- تبادل للمناطق والسكان – إيجاد فصل تام بين الشعب اليهودي والشعب العربي للدفاع عن الطابع اليهودي للدولة ولضمان وجود اغلبية يهودية فيها .
2- العمل على سن قانون مواطنة جديد – بحيث يلزم كل مواطن إسرائيلي بالإخلاص لدولة إسرائيل والانخراط بالخدمة العسكرية . وفي حال قيامه بذلك سيكون مواطناً يتمتع بكل الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس ، وفي حال رفضه لذلك فإنه يستطيع الإقامة كساكن دائم بدون الحصول على حق الانتخاب .
3- ضمان الأمن الاجتماعي والاقتصادي يكون من خلال الاستمرار في النمو الاقتصادي وتغيير سلم الأولويات في ميزانية الدولة وتشجيع الصادرات .
4- تطوير البنية التحتية الوطنية .

تاسعاً : حزب ميرتس :
تشكل هذا الحزب عشية انتخابات الكنيست الثالثة عشرة عام (1992) وذلك من خلال اندماج حزب مبام ( حزب العمال الموحد ) وحركة راتس (حركة حقوق المواطن ) .
حصل الحزب في انتخابات الكنيست السابعة عشرة (28/3/2006) على (6) مقاعد .
البرنامج الانتخابي للحزب :
1- يسعى الحزب إلى إنهاء الاحتلال وإخلاء المستوطنات وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الفلسطينية . كما يسعى الحزب إلى التفاوض مع الفلسطينيين لتحقيق اتفاقية سلام على أساس تفاهم وثيقة جنيف عام (2003) .
2- يؤيد الحزب التقدم في عقد اتفاقية سلام مع لبنان وسوريا ، من خلال الاستعداد للانسحاب من هضبة الجولان .
3- في المجال الاقتصادي ، يدعو الحزب إلى تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية وضمان تقديم الخدمات الاجتماعية بحجم ملموس .
4- يسعى الحزب إلى المحافظة على حقوق الإنسان حسب المقاييس الدولية والدفاع عن الطبقات الضعيفة والمظلومة من السكان ، حيث يدعو الحزب إلى إلغاء التفرقة العنصرية والقومية من خلال التعايش والمساواة الكاملة في الحقوق بين اليهود والعرب .
5- يدعو الحزب إلى حرية التدين وحرية المعتقد والى إلغاء وجود قانون للأحوال الشخصية على أساس ديني كجزء من القانون الإسرائيلي .

عاشراً : التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) :
شكل هذا الحزب الدكتور عزمي بشارة عام (1995) ، وحصل في انتخابات الكنيست السابعة عشرة (28/3/2006) على (3) مقاعد ، واستقال مؤسس الحزب الدكتور بشارة من الكنيست وحل مكانه جمال
زحالقة ، حيث غادر الدكتور بشارة إسرائيل .
البرنامج الانتخابي للحزب :
1- تحويل دولة إسرائيل إلى دولة لكل مواطنيها من خلال المساواة الكاملة بين مواطني الدولة من اليهود والعرب .
2- العمل من اجل تحقيق سلام عادل ودائم للمسألة الفلسطينية يقوم على أساس إنهاء الاحتلال لكل المناطق التي تم احتلالها خلال عام
( 1967) وإخلاء كل المستوطنات .
3- إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتكون عاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية .
4- الدعوة إلى جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل .
5- فصل الدين عن الدولة .
6- إصلاح الأوضاع الاقتصادية للعرب في إسرائيل من خلال بناء اقتصاد عربي مستقل وتطوير البنية التحتية والزراعة والسياحة في التجمعات العربية .

حادي عشر : القائمة العربية الموحدة :
تضم القائمة تحالفاً بين الحزب الديمقراطي العربي الذي أسسه
طلب الصانع وعبدالوهاب دراوشة عام (1992) والحركة الإسلامية برئاسة عبدالمالك دهامشة والحركة العربية للتغيير التي أسسها احمد الطيبي
عام (1996) . حصلت القائمة على (4) مقاعد في انتخابات الكنيست السابعة عشرة (28/3/2006) .
البرنامج الانتخابي للقائمة العربية الموحدة :
1- إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وذلك بإنهاء الاحتلال وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية من الأرض الفلسطينية وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان .
2- تأييد حق العودة للاجئين الفلسطينيين ودعم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية .
3- الاعتراف بالعرب في إسرائيل كأقلية قومية تحظى بالحقوق في جميع مجالات الحياة للحصول على المساواة في مؤسسات الدولة وضمان استقلال المحاكم الشرعية ودعم أماكن العبادة والمؤسسات الدينية للمسلمين والمسيحيين والدروز .
4- إصلاح أوضاع المرأة في كل مجالات الحياة وإغلاق الفجوات في قطاع
التعليم .

ثاني عشر : الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ( حداش) :
تعود جذور هذه الجبهة إلى حزب راكاح الشيوعي ، وتعتبر الجبهة حالياً بأنها الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي يعمل في أوساط العرب واليهود . حصلت الجبهة على (3) مقاعد في انتخابات الكنيست السابعة عشرة (28/3/2006).
البرنامج الانتخابي للجبهة :
1- ضرورة إيجاد حل للصراع ( الإسرائيلي – الفلسطيني ) لتحقيق السلام في المنطقة ومعارضة الإرهاب في جميع صوره .
2- الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة في
الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل .
3- انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام (1967) ، وإخلاء كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية . وإقامة سلام مع سوريا ولبنان على أساس الانسحاب إلى خطوط الرابع من حزيران عام (1967) بما في ذلك عودة هضبة الجولان إلى سوريا .
4- تكون دولة إسرائيل مستقلة وذات سيادة وذلك بعدم اعتمادها
على الولايات المتحدة في المجالات السياسية والاقتصادية
والعسكرية .
5- جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل .
6- فصل الدين عن الدولة والدين عن السياسة والحفاظ على الطابع العلماني للدولة .
7- في المجال الاقتصادي ، وقف خصخصة الخدمات وإصلاح قطاع العمل لتخفيض نسبة البطالة وتقليص الميزانية العسكرية إلى النصف .
8- ضمان حقوق العمل والتملك وحقوق التنظيمات المهنية .

ثالث عشر : التقديرات بنسبة المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب المتنافسة :
فيما يلي جدول يبين عدد المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الكنيست القادمة حسب استطلاعين للرأي العام الإسرائيلي أجريا خلال الفترة (25-30) من شهر كانون الثاني الماضي ، ونشرت نتائجهما في (1/2/2009) .
أجرى الاستطلاع الأول معهد ديالوج ( الحوار ) لصالح
صحيفة هآرتس ، كما أجرى الاستطلاع الثاني معهد تلسكار لصالح
صحيفة معاريف .
 

 

الحزب

عدد المقاعد الحالية بالكنيست

عدد المقاعد المتوقعة حسب استطلاع معهد ديالوج

عدد المقاعد المتوقعة حسب استطلاع معهد تلسكار

1

حزب الليكود

12

28

28

2

حزب كاديما

29

25

23

3

حزب العمل

19

14

17

4

حزب شاس

12

10

10

5

حزب إسرائيل بيتنا

11

15

16

6

حزب ميرتس

6

5

6

7

حزب يهودات هتوراة

6

6

6

8

حزب البيت اليهودي

(المفدال سابقاً)

4

3

4

9

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)

3

3

4

10

القائمة العربية الموحدة

4

4

4

11

التجمع الوطني الديمقراطي

3

2

2

12

حزب الاتحاد القومي

5

4

3

رابع عشر : المصادر
1- هآرتس 14/1/2009.
2- هآرتس 18/1/2009.
3- هآرتس 19/1/2009.
4- هآرتس 20/1/2009.
5- هآرتس 25/1/2009.
6- يديعوت احرونوت 19/1/2009.
7- يديعوت احرونوت 25/1/2009.
8- يديعوت احرونوت 29/1/2009.
9- معاريف 19/1/2009.
10- معاريف 28/1/2009.
11- هآرتس 1/2/2009.
12- معاريف 1/2/2009.

 
  
إعداد : تيسير المشاقبة

  شباط /2009